٥٢

وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً : سأل سهولة ملتكم وطريقتكم في التوحيد وأصول الشرائع. وفتح أن «٤» على تقدير : ولأنّ هذه أمّتكم ، أي : فاتقون لهذا «٥» ، وانتصاب أُمَّةً على الحال.

﴿ ٥٢