١٠

وَلَمْ يُعَقِّبْ : لم يرجع ولم يلتفت ، من «العقب» «٦».

___________

(١) ذكره الماوردي في تفسيره : ٣/ ١٨٩.

(٢) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٣/ ١٥٩.

(٣) سفر التثنية ، الإصحاح الثالث والثلاثون ، ص ٢٨٠ ، والنص هناك : «و هذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل اللّه بني إسرائيل قبل موته ، فقال : جاء الربّ من سيناء ، وأشرق من سعير ، وتلألأ من جبل فاران ، وأتى من ربوات القدس ...» ، وأورد البغوي في تفسيره : ٣/ ٤٠٧ هذا النص عن التوراة ولم يعلق عليه ، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز : (١١/ ١٧٣ ، ١٧٤) وعزاه إلى الثعلبي.

(٤) في الأصل : «ساعين» ، والمثبت في النص من «ك» و«ج» ، وفي معجم البلدان : ٣/ ١٧١ :

«ساعير : في التوراة اسم لجبال فلسطين ... وهو من حدود الروم وهو قرية من الناصرية بين طبرية وعكا».

(٥) قال ياقوت في معجم البلدان : ٤/ ٢٢٥ : «فاران : بعد الألف راء ، وآخره نون ، كلمة عبرانية معربة ، وهي من أسماء مكة ذكرها في التوراة. وقيل : هو اسم لجبال مكة». [.....]

(٦) وهو مؤخر الرجل.

ينظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٩٢ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٢٢ ، وتفسير الطبري : ١٩/ ١٣٦ ، والمفردات للراغب : ٣٤٠ ، واللسان : ١/ ٦١٤ (عقب).

﴿ ١٠