٦٦لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ : على الوعيد ، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. ___________ (١) ذكره الطبري في تفسيره : ٢١/ ٦ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٣/ ٢٥٠ ، والبغوي في تفسيره : ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة : ١/ ٧٧ - ٧٩ عن أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم : «و هذا الحديث من غرائب حديث سهيل ، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه ، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل ، وفيه لين». والحديث بلفظ : «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال ، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم ، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني : ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد : ٨/ ٢٧٤ وقال : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج : (٤/ ١٧٢ ، ١٧٣) ، والكشاف : ٣/ ٢١٠ ، والبحر المحيط : ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره : ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء : ٢/ ٣١٨ ، وتفسير الطبري : ٢١/ ١١ ، ومعاني الزجاج : ٤/ ١٧٣ ، وتفسير القرطبي : ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف : آية : ٢٩. |
﴿ ٦٦ ﴾