١٢

وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ : قال طاوس : الْحِكْمَةَ : العقل ، فقال له مجاهد : ما العقل؟ قال : [يؤتيها] «٤» من يطيع اللّه ، وإن كان أسود

___________

(١) ثبت هذا المعنى في عدة آثار وردت عن ابن عباس ، وابن مسعود ، وغيرهما من الصحابة والتابعين رضوان اللّه عليهم.

راجع ذلك في الأدب المفرد : ٢٧٥ ، وتفسير الطبري : (٢١/ ٦١ - ٦٣) ، والمستدرك للحاكم : ٢/ ٤١١ ، كتاب التفسير ، «تفسير سورة لقمان» ، والسنن الكبرى للبيهقي : ١٠/ ٢٢٥ ، كتاب الشهادات ، باب «الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان».

وانظر تفسير ابن كثير : (٦/ ٣٣٣ ، ٣٣٤) ، والدر المنثور : (٦/ ٥٠٤ ، ٥٠٥).

(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢١/ ٦٣ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦/ ٥٠٤ ، وزاد نسبته إلى الفريابي ، وابن مردويه عن ابن عباس أيضا.

وانظر أسباب النزول للواحدي : ٤٠٠ ، وتفسير الماوردي : ٣/ ٢٧٧.

(٣) ذكره الفراء في معانيه : ٢/ ٣٢٦ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٣/ ٢٧٦ عن الفراء والكلبي.

ونقله الواحدي في أسباب النزول : ٤٠٠ عن الكلبي ، ومقاتل.

وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان : ٤/ ٣٠٥ ، حديث رقم (٥١٩٤) عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما.

والمراد ب «الأسمار الكسروية» كتب الأعاجم وحكاياتهم وأساطيرهم القديمة.

(٤) عن نسخة «ج».

اللّون ، منتن الريح ، قبيح المنظر ، صغير الخطر «١».

﴿ ١٢