أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى : تناظرون مثنى ، وتفكرون في أنفسكم فرادى. فهل تجدون في أفعاله وأحواله ومنشأه ومبعثه ما يتهمه؟! «٥».
﴿ ٤٦ ﴾