٢٠

وَفَصْلَ الْخِطابِ : علم الحكم بين الناس «٥» ، أو قطع ما خاطب

___________

(١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرازق في تفسيره : ٢/ ١٦١ عن قتادة رحمه اللّه تعالى.

وأخرجه الطبري في تفسيره : ٢٣/ ١٣٦ عن قتادة ، وابن زيد.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ١٤٨ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن قتادة.

وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء : ٢/ ٤٠١ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ١٧٩ ، ومعاني الزجاج : ٤/ ٣٢٣.

(٢) ذكره الزجاج في معانيه : ٤/ ٣٢٣ ، والماوردي في تفسيره : ٣/ ٤٣٩.

وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : «أحبّ الصيام إلى اللّه صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وأحب الصلاة إلى اللّه صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه».

صحيح البخاري : ٤/ ١٣٤ ، كتاب الأنبياء ، باب «أحب الصلاة إلى اللّه صلاة داود ...».

وصحيح مسلم : ٢/ ٨١٦ ، كتاب الصيام ، باب «النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به ...».

(٣) معاني القرآن للزجاج : ٤/ ٣٢٤ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٥١ ، وزاد المسير : ٧/ ١١١.

(٤) تفسير البغوي : ٤/ ٥١ ، وزاد المسير : ٧/ ١١١.

قال ابن الجوزي : «هذا قول الجمهور».

(٥) هو علم القضاء ، وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٣/ ١٣٩ عن مجاهد ، والسدي ، وابن زيد.

ونقله الماوردي في تفسيره : ٣/ ٤٤٠ عن ابن عباس ، والحسن.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ١٥٤ ، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر عن الحسن رحمه اللّه تعالى.

بعض بعضا «١».

﴿ ٢٠