٣١

الصَّافِناتُ الْجِيادُ : القائمة على ثلاث قوائم «٥» [الثّانية] «٦» رابعتها.

___________

(١) لم يثبت هذا الحديث ورد جماهير العلماء هذه الرواية الدخيلة ، الذي يتنزه عن ارتكاب بعض ما جاء فيها الفضلاء من الناس فضلا عن أنبياء اللّه المعصومين.

قال القاضي - رحمه اللّه تعالى - في الشفا : ٢/ ٨٢٧ : «و أما قصة داود عليه السلام فلا يجب أن يلتفت إلى ما سطّره فيه الأخباريون من أهل الكتاب الذين بدلوا وغيروا ، ونقله بعض المفسرين ، ولم ينص اللّه على شيء من ذلك ولا ورد في حديث صحيح ...».

ورده - أيضا - ابن العربي في أحكام القرآن : ٤/ ١٦٣٦ ، والفخر الرازي في تفسيره : ٢٦/ ١٨٩ الذي أورد أدلة قوية في بطلان هذه القصة.

وانظر البحر المحيط : ٧/ ٣٩٣ ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٥١.

(٢) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن : ٤/ ١٦٣٩ ، وقال : «و هذا باطل يرده القرآن والآثار التفسيرية كلها».

(٣) عن معاني القرآن للزجاج : ٤/ ٣٢٧.

وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٧٩ ، وتفسير الطبري : ٢٣/ ١٤٣ ، وتفسير القرطبي : ١٥/ ١٧٤.

(٤) معاني القرآن للفراء : ٢/ ٤٠٤ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٣٢٢ ، ومعاني الزجاج : ٤/ ٣٢٧.

(٥) قال الزجاج في معانيه : ٤/ ٣٣٠ : «الصافنات : الخيل القائمة ، وقال أهل اللّغة وأهل التفسير : الصافن : القائم الذي يثنى إحدى يديه أو إحدى رجليه حتى يقف بها على سنبكه - وهو طرف الحافر - فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض ، وقائمة منها تتصل بالأرض طرف حافرها ...».

ينظر - أيضا - تفسير الماوردي : ٣/ ٤٤٥ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٦٠ ، واللسان : ١٣/ ٢٤٨ (صفن).

(٦) في الأصل : «النايئة» ، والمثبت في النص عن «ك».

﴿ ٣١