٣٣فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ : كواها في الأعناق والقوائم «٤» ، وجعلها حبيسا في سبيل اللّه مسوّمة كفارة لصلاة فاتته ، أو ذبحها وعرقبها «٥» وتصدّق بلحومها كفارة. وقيل «٦» : جعل يمسح أعراف الخيل وعراقيبها حبّا لها. ___________ (١) أخرج عبد الرزاق نحو هذا القول في تفسيره : ٢/ ١٦٣ عن الحسن ، وقتادة. وأخرجه الطبري في تفسيره : ٢٣/ ١٥٥ عن قتادة ، والسدي. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ١٧٧ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر عن الحسن ، وقتادة رحمهما اللّه تعالى. كما عزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما. (٢) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره : ٣/ ٤٤٦ ، وقال : «حكاه ابن عيسى». ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز : ١٢/ ٤٥٦ عن بعض المفسرين ولم يسمهم ، وعده الكرماني في غرائب التفسير : ٢/ ١٠٠٠ من غرائب الأقوال ، وعزاه إلى ابن عيسى. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٣/ ١٥٥ عن ابن مسعود رضي اللّه عنه. ونقله البغوي في تفسيره : ٤/ ٦٠ عن مقاتل. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : ١٢/ ٤٥٦ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٧/ ١٣٠ ، والقرطبي في تفسيره : ١٥/ ١٩٦ ، وقال : «الأكثر في التفسير أن التي تواترت بالحجاب هي الشمس». (٤) ذكره البغوي في تفسيره : ٤/ ٦١ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٧/ ١٣٢ ، وقال : «حكاه الثعلبي». (٥) أي : قطع عرقوبهما ، وفي الصحاح : ١/ ١٨٠ (عرقب) : العصب الغليظ ... وعرقوب الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٣/ ٤٤٦ عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ١٧٨ ، وزاد نسبته إلى أبي حاتم عن ابن عباس أيضا ، ونقله البغوي في تفسيره : ٤/ ٦١ عن الزهري ، وابن كيسان ، ثم قال : «و هذا قول ضعيف». [.....] |
﴿ ٣٣ ﴾