٤٣

وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ : كانوا مرضى فشفاهم ، وقيل «٨» : غائبين فردّهم.

وقيل «٩» : موتى فأحياهم.

___________

(١) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره : ٦/ ٢١٠.

(٢) ذكره الفراء في معانيه : ٢/ ٤٠٥ ، وأبو عبيدة في مجاز القرآن : ٢/ ١٨٣ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٣٧٩ ، وأخرجه الطبري في تفسيره : ٢٣/ ١٦٧ عن ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن ، والسدي ، والضحاك ، وابن زيد.

قال الزجاج في معانيه : ٤/ ٣٣٣ : «إجماع المفسرين وأهل اللغة أنه حيث أراد ، وحقيقته :

قصد وكذلك قولك للمجيب في المسألة : أصبت ، أي : قصدت فلم تخطئ الجواب».

(٣) عن الأصمعي في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٨٠ ، وتفسير الماوردي : ٣/ ٤٥٠ ، وتفسير القرطبي : ١٥/ ٢٠٥ ، واللسان : ١/ ٥٣٥ (صوب).

(٤) معاني القرآن للفراء : ٢/ ٤٠٦ ، ومعاني الزجاج : ٤/ ٣٣٤ ، وتفسير القرطبي : ١٥/ ٢٠٧.

(٥) بفتح النون والصاد ، قراءة يعقوب من القراء العشرة ، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى الحسن ، وعاصم الجحدري.

ينظر الغاية لابن مهران : ٢٥٠ ، والنشر : ٣/ ٢٧٧ ، والبحر المحيط : ٧/ ٤٠٠.

(٦) ينظر تفسير الطبري : ٢٣/ ١٦٨ ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٦٥.

(٧) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره : ٢٣/ ١٦٦ عن قتادة ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ١٩٣ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن قتادة أيضا.

(٨) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره : (٣/ ٤٥٢ ، ٤٥٣) ، وقال : «حكاهما ابن بحر».

(٩) ذكر الزجاج في معاني القرآن : ٤/ ٣٣٥ ، والماوردي في تفسيره : ٣/ ٤٥٣ ، وقال : «عليه الجمهور».

مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ : أي : الخول والمواشي ، أو وهب لهم من أولادهم مثلهم «١».

﴿ ٤٣