٤٦

بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ : إذا نونت الخالصة كانت ذِكْرَى الدَّارِ بدلا عنها ، أي : أخلصناهم بذكرى الدار بأن يذكروا بها ، أو يكون خبر مبتدأ محذوف ، أي : بخالصة هي ذكر الدار.

وإن لم تنون «٥» كانت «الخالصة» صفة لموصوف محذوف ، أي :

___________

(١) تفسير الماوردي : ٣/ ٤٥٣ ، والمحرر الوجيز : ١٢/ ٤٦٨. [.....]

(٢) نقله الماوردي في تفسيره : ٣/ ٥٤٣ عن سعيد بن المسيب ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٥/ ٢١٢.

(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ١٨٥ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٨١ ، ومعاني الزجاج : ٤/ ٣٣٥ ، واللسان : ٢/ ١٦٤ (ضغث).

(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٣/ ١٧٠ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ١٩٧ ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس أيضا.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ١٩٧ ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس أيضا.

وانظر هذا القول في معاني الزجاج : ٤/ ٣٣٦ ، وتفسير الماوردي : ٣/ ٤٥٤ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٦٦.

(٥) هذه قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد : ٥٥٤ ، والتبصرة لمكي : ٣١١ ، والتيسير للداني : ١٨٨.

وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج : ٤/ ٣٣٦ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٣/ ٤٦٧ ، والكشف لمكي : (٢/ ٢٣١ ، ٢٣٢) ، والبحر المحيط : ٧/ ٤٠٢.

بخصلة خالصة ذكر الدار. وفي الخبر «١» : أن «الخالصة» هي الكتب المنزلة التي فيها ذكر الدار.

وعن مقاتل «٢» : أَخْلَصْناهُمْ : بالنّبوّة ، وذكر الدار : الآخرة ، أي :

يكثرون ذكرها.

﴿ ٤٦