٧١زُمَراً : أمما. ___________ (١) تفسير الماوردي : ٣/ ٤٧٣. (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره : ٧/ ١٠٤ : «و قد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة ، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف ، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف». (٣) ذكره الطبري في تفسيره : ٢٤/ ٣٠ ، والزجاج في معانيه : ٤/ ٣٦٢ ، والماوردي في تفسيره : ٣/ ٤٧٤ ، وقال : «و هو قول الجمهور». ينظر أيضا تفسير البغوي : ٤/ ٨٧. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره : ٣/ ٤٧٤ ، وقال : «حكاه ابن عيسى». (٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى : وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ [النمل : ٨٧]. ورجح الطبري في تفسيره : ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه اللّه. (٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث : ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا ، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري : ٨/ ٥٥٢ ، والدر المنثور : ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا. قال الحافظ ابن حجر : «و هو شاذ». وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما اللّه تعالى عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : «بين النفختين أربعون. قالوا : يا أبا هريرة! أربعون يوما ، قال : أبيت. قال : أربعون سنة ، قال : أبيت ، قال : أربعون شهرا ، قال : أبيت ...». ينظر صحيح البخاري : ٦/ ٣٤ ، كتاب التفسير ، باب قوله : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ. وصحيح مسلم : ٤/ ٢٢٧٠ ، كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب «ما بين النفختين». ٧١حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ : ظهر حقّها بمجيء مصداقها. |
﴿ ٧١ ﴾