٢٦

بَراءٌ : مصدر لا يثنّى ولا يجمع «٥» ، و«براء»»

جمع «برى ء».

___________

(١) ذكره الزجاج في معانيه : ٤/ ٤٠٥ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٣/ ٥٢٧ عن مجاهد.

وانظر تفسير البغوي : ٤/ ١٣٣ ، وزاد المسير : ٧/ ٣٠٢ ، وتفسير القرطبي : ١٦/ ٦٢.

(٢) هذا قول الفراء في معانيه : ٣/ ٢٨.

وأورده النحاس في إعراب القرآن : ٤/ ١٠١ ، ثم قال : «و أولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما» لأن لفظها مذكر موحد ، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير» اه - .

وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٠٢ ، ومعاني القرآن للأخفش : ٢/ ٦٨٨ ، وتفسير القرطبي : ١٦/ ٦٥.

(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٠٢ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٩٥ ، ومعاني الزجاج : ٤/ ٤٠٦ ، وتفسير الطبري : ٢٥/ ٥٤.

(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٠٢ ، وتفسير غريب القرآن : ٣٩٦ ، وتفسير الطبري : ٢٥/ ٥٥ ، والمفردات للراغب : ٩٣.

(٥) مجاز القرآن : ٢/ ٢٠٣ ، وتفسير الطبري : ٢٥/ ٦٢ ، ومعاني الزجاج : ٤/ ٤٠٩ ، والبحر المحيط : ١٨/ ١١.

(٦) بضم الباء ، قرأ بها جماعة منهم الزعفراني ، وأبو جعفر ، وابن المناذري عن نافع.

(البحر المحيط : ٨/ ١١) ، وانظر هذه القراءة في الكشاف : ٣/ ٤٨٤ ، والمحرر الوجيز : ١٤/ ٢٥١.

﴿ ٢٦