٦١وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ : نزول عيسى «٦» عليه السلام ، أو القرآن «٧» ، ففيه أنّ السّاعة كائنة قريبة. ___________ (١) ينظر معاني القرآن للفراء : ٣/ ٣٥ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٩٩ ، وتفسير الطبري : ٢٥/ ٨٤ ، والمفردات للراغب : ١٧. (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٠٥ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٠٠ ، وتفسير الطبري : ٢٥/ ٨٦. (٣) سورة الأنفال : آية : ٣٥. (٤) من قوله تعالى : ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [آية : ٥٨]. (٥) سورة الأنبياء : آية : ٩٨. وانظر أسباب النزول للواحدي : ٤٣٥ ، وتفسير الماوردي : ٣/ ٥٣٩. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (٢٥/ ٩٠ ، ٩١) عن ابن عباس ، ومجاهد ، والسدي ، والضحاك ، وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ٣٨٦ ، وزاد نسبته إلى الفريابي ، وسعيد بن منصور ، ومسدد ، وعبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، والطبراني عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. ورجح الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره : ٧/ ٢٢٢ ، فقال : «بل الصحيح أنه عائد على عيسى ، فإن السياق في ذكره ، ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة ، كما قال تبارك وتعالى : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ...». (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٥/ ٩١ عن الحسن ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٣/ ٥٤١ عن الحسن ، وسعيد بن جبير. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ٣٨٧ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وعبد الرزاق عن قتادة. |
﴿ ٦١ ﴾