١٦

الْبَطْشَةَ الْكُبْرى : يوم القيامة «٥». وقيل «٦» : يوم بدر.

___________

(١) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».

(٢) عن نسخة «ج».

(٣) ينظر معاني القرآن للأخفش : ٢/ ٦٩١ ، ومعاني الزجاج : ٤/ ٤٢٤ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٤/ ١٢٦ ، وتفسير الطبري : ٢٥/ ١١٠.

(٤) أي حين دعا عليهم النبي صلى اللّه عليه وسلم بسنين كسني يوسف ، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان.

وقد ورد هذا المعنى في أثر طويل أخرجه البخاري في صحيحه : ٥/ ١٩ ، كتاب التفسير ، «تفسير سورة الروم» عن ابن مسعود رضي اللّه عنه.

وانظر تفسير الطبري : ٢٥/ ١١١ ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٢٣٣.

(٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٥/ ١١٧ عن ابن عباس ، والحسن.

وصحح الحافظ ابن كثير في تفسيره : ٧/ ٢٣٧ إسناده إلى ابن عباس رضي اللّه عنهما ، ورجح هذا القول فقال : «و الظاهر أن ذلك يوم القيامة ، وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا».

(٦) هذا قول الفراء في معانيه : ٣/ ٤٠ ، وأبي عبيدة في مجاز القرآن : ٢/ ٢٠٨ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٤٠٢.

وأخرجه الطبري في تفسيره : (٢٥/ ١١٦ ، ١١٧) عن ابن مسعود ، وابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك ، وابن زيد.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ٤٠٨ ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن مردويه عن ابن مسعود رضي اللّه عنه.

﴿ ١٦