أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ : عدل عن جوابهم إلى الوعيد لأنّ من تجاهل وشغب فالوجه العدول إلى الوعظ له.
﴿ ٣٧ ﴾