٤

أَنْزَلَ السَّكِينَةَ : الثقة بوعد اللّه والصّبر على حكم اللّه «٨».

لِيَزْدادُوا إِيماناً : يقينا «٩».

وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ : أي : لو شاء نصركم بها عاجلا ودمّر على

___________

(١) كذا في الأصل ، ولم أتبين معنى هذه الكلمة ، وفي «ك» و«ج» : الكفاية منها ، وفي وضح البرهان : ٢/ ٣٠٣ : عند انكفائه منها.

(٢) في الأصل : «و عندهما» ، والمثبت في النص عن نسخة «ك».

(٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٦/ ٧١ عن الشعبي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ٥٠٩ ، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، والبيهقي في «البعث».

وانظر معجزات هذه الغزوة في السيرة لابن هشام : ٢/ ٣١٠ ، وفتح الباري : ٧/ ٥٠٧.

(٤) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره : ٤/ ٥٦ ، ونقله المؤلف - رحمه اللّه - في وضح البرهان : ٣٤٢ عن ابن بحر.

(٥) سورة الأنعام : آية : ٥٩. [.....]

(٦) ينظر تفسير الماوردي : ٤/ ٥٧ ، وتفسير القرطبي : ١٦/ ٢٦٣.

(٧) في «ك» : «و غفران الصغيرة على قول من يقول إنها تقع مكفرة ...».

(٨) عن تفسير الماوردي : ٤/ ٥٧.

(٩) في «ك» : إيقانا.

من منعكم الحرم ، لكنه أنزل السكينة عليكم ليكون ظهور كلمته بجهادكم وثوابه لكم.

﴿ ٤