١٨

إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ : وهي سمرة «٥» ، وكانوا ألفا وخمسمائة «٦»

___________

(١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤/ ٦٠ عن مجاهد ، وقتادة.

وانظر تفسير البغوي : ٤/ ١٩١ ، وتفسير القرطبي : ١٦/ ٢٦٩.

(٢) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٦/ ٨٠ عن قتادة.

واختار الطبري هذا القول ، وكذا البغوي في تفسيره : ٤/ ١٩٢.

(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (٢٦/ ٨٢ ، ٨٣) عن الحسن ، وقتادة ، وابن زيد ، وابن أبي ليلى.

ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٧/ ٤٣١ عن الحسن ، ومجاهد.

(٤) ذكره الفراء في معانيه : ٣/ ٦٦ عن الكلبي ، وأخرجه الطبري في تفسيره : ٢٦/ ٨٣ عن الزهري ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٧/ ٤٣١ عن الزهري ، وابن السائب الكلبي ، ومقاتل.

وعقب الطبري - رحمه اللّه - على الأقوال التي قيلت في «القوم» فقال : «و أولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إن اللّه تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء المخلفين من الأعراب أنهم سيدعون إلى قتال قوم أولى بأس في القتال ، ونجدة في الحروب ، ولم يوضع لنا الدليل من خبر ولا عقل على أن المعنيّ بذلك هوازن ، ولا بنو حنيفة ولا فارس ولا الروم ، ولا أعيان بأعيانهم ، وجائز أن يكون عنى بذلك بعض هذه الأجناس ، وجائز أن يكون عني بهم غيرهم ، ولا قول فيه أصح من أن يقال كما قال اللّه جل ثناؤه : إنهم سيدعون إلى قوم أولى بأس شديد اه - . [.....]

(٥) السّمرة : ضرب من شجر الطلح ، وهي نوع من شجر العضاة ، والعضاة : كل شجر يعظم وله شوك.

النهاية : ٢/ ٣٩٩ ، واللسان : ٤/ ٣٧٩ (سمر).

وقد ورد القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن : ٣/ ٦٧ ، وتفسير الطبري : ٢٦/ ٨٦ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٢٥.

(٦) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : ٥/ ٦٣ ، كتاب المغازي ، باب «غزوة الحديبية» عن قتادة عن سعيد بن المسيب.

وأخرجه الطبري في تفسيره : (٢٦/ ٨٥ ، ٨٧) عن قتادة.

ونقله الماوردي في تفسيره : ٤/ ٦١ عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما.

وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً : فتح خيبر «١».

﴿ ١٨