٢٥وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً : مجموعا موقوفا «٧» ، وكان ساق ___________ (١) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٦/ ٩١ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقتادة. وذكره الزجاج في معانيه : ٥/ ٢٥ ، والماوردي في تفسيره : ٤/ ٦٢ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٧/ ٤٣٥. وفي معنى هذه الآية قال الحافظ ابن كثير في تفسيره : ٧/ ٣٢٢ : «و هو ما أجرى اللّه على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم ، وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة ، ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم ، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة ...». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٦/ ٩١ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. وأخرجه - أيضا - عن قتادة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤/ ٦٣ عن ابن بحر. (٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٧/ ٤٣٦ ، والقرطبي في تفسيره : ١٦/ ٢٧٩. (٥) في الأصل : «ليصبو» ، والمثبت في النص عن «ك» و«ج». (٦) ينظر صحيح مسلم : ٣/ ١٤٤٢ ، كتاب الجهاد ، باب قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ. وتفسير الطبري : ٢٦/ ٩٤ ، وأسباب النزول للواحدي : ٤٤٣ ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٣٢٣. (٧) تفسير الماوردي : ٤/ ٦٤ ، عن أبي عمرو بن العلاء. وانظر معاني الفراء : ٣/ ٦٧ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥/ ٢٧ ، والمفردات للراغب : ٣٤٣ ، واللسان : ٩/ ٢٥٥ (عكف). أربعين «١» بدنة. مَعَرَّةٌ : إثم «٢» ، أو شدّة «٣». تَزَيَّلُوا : تميّزوا «٤» حتى لا يختلط بمشركي مكة مسلم/. [٨٩/ ب ] |
﴿ ٢٥ ﴾