٢٦

فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ : لما أرادهم سهيل «٥» بن عمرو أن يكتبوا :

باسمك اللّهم «٦».

كَلِمَةَ التَّقْوى : سمعنا وأطعنا «٧». وقيل «٨» : شهادة أن لا إله إلّا اللّه.

___________

(١) في «ك» : سبعين بدنة ، وقد ورد كلا العددين.

ينظر مسند الإمام أحمد : ٤/ ٣٢٣ ، والسيرة لابن هشام : (٢/ ٣٠٨ ، ٣٠٩) ، وتفسير الطبري : (٢٦/ ٩٥ ، ٩٦) ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٣٢٧.

(٢) تفسير الطبري : ٦/ ١٠٢ ، وتفسير الماوردي : ٤/ ٦٤ عن ابن زيد.

(٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤/ ٦٤ عن قطرب.

(٤) معاني القرآن للفراء : ٣/ ٦٨ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢١٧ ، وتفسير الطبري : ٢٦/ ١٠٢ ، والمفردات للراغب : ٢١٨.

(٥) هو سهيل بن عمرو بن شمس بن عبد ود القرشي العامري ، أبو زيد.

صحابي جليل ، وكان أحد الأشراف من قريش وساداتهم في الجاهلية.

ترجمته في الاستيعاب : ٢/ ٦٦٩ ، وأسد الغابة : ٢/ ٤٨٠ ، والإصابة : ٣/ ٢١٢. [.....]

(٦) ينظر خبر سهيل رضي اللّه عنه في صحيح البخاري : ٣/ ١٨١ ، كتاب الشروط ، باب «الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب وكتابة الشروط».

والسيرة لابن هشام : ٢/ ٣١٧ ، وتفسير الطبري : ٢٦/ ٩٩ ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٣٢٧.

(٧) ذكره الماوردي في تفسيره : ٤/ ٦٥ ، وقال : «و سميت «كلمة التقوى» لأنهم يتقون بها غضب اللّه».

(٨) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده : ٥/ ١٣٨ عن الطفيل بن أبيّ بن كعب عن أبيه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم.

وأخرجه - أيضا - الترمذي في سننه : ٥/ ٣٨٦ ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الفتح عن الطفيل من طريق الحسن بن قزعة ثم قال : «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة ، وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فلم يعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه».

وأخرجه الطبري في تفسيره : (٢٦/ ١٠٤ ، ١٠٥) عن الطفيل ورفعه.

وأخرجه - أيضا - عن علي ، وابن عباس ، وعمرو بن ميمون ، ومجاهد ، وقتادة ، وابن زيد ، والضحاك ، وعكرمة.

﴿ ٢٦