٢٩

مَثَلُهُمْ : صفتهم «٢».

شَطْأَهُ : الشّطأ والشّفاء والبهمى : شوك السّنبل «٣». وقيل «٤» : فراخه الذي يخرج في جوانبه من شاطئ النّهر.

فَآزَرَهُ : قوّاه وشدّ أزره «٥» ، أي : شدّ فراخ الزّرع أصوله.

فَاسْتَغْلَظَ : قوي باجتماع الفراخ مع الأصول «٦».

عَلى سُوقِهِ : السّاق : قصبه الذي يقوم عليه.

لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ : أهل مكة ، وهذا مثل المؤمنين إذ كانوا أقلاء فكثروا وأذلاء فعزوا «٧».

___________

(١) هذا قول أبي عبيدة كما في تفسير البغوي : ٤/ ٢٠٥ ، وتفسير القرطبي : ١٦/ ٢٩٠ ، والبحر المحيط : ٨/ ١٠١ وردّه النحاس في إعراب القرآن : ٤/ ٢٠٤ بقوله : «و هذا قول لا يعرج عليه ، ولا يعرف أحد من النحويين «إن» بمعنى «إذ» ، وإنما تلك «أن» فغلط ، وبينهما فصل في اللغة والأحكام عند الفقهاء والنحويين».

(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤١٣ ، وتفسير الطبري : ٢٦/ ١١٢ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٢٩.

(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٤/ ٦٦ عن قطرب.

وانظر اللسان : ١/ ١٠٠ ، وتاج العروس : ١/ ٢٨١ (شطأ).

(٤) نقله الماوردي في تفسيره : ٤/ ٦٧ عن الأخفش ، وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢١٨ ، وتفسير المشكل لمكي : ٣١٧ ، والمفردات للراغب : ٢٦١.

(٥) ينظر معاني القرآن للفراء : ٣/ ٦٩ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤١٣ ، وتفسير المشكل لمكي : ٣١٧ ، والمفردات للراغب : ١٧.

(٦) عن تفسير الماوردي : ٤/ ٦٧.

(٧) ينظر تفسير الطبري : ٢٦/ ١٥ ، وتفسير الماوردي : ٤/ ٦٧.

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ... مِنْهُمْ : قاموا على الإيمان.

مِنْهُمْ مَغْفِرَةً : ومنهم لتخليص الجنس ، كقولك : أنفق من الدراهم لا من الدنانير «١».

___________

(١) عن معاني القرآن للزجاج : ٥/ ٢٩ ، وتتمة كلامه : «المعنى : اجعل نفقتك من هذا الجنس ، وكما قال : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ ، لا يريد أن بعضها رجس وبعضها غير رجس ، ولكن المعنى : اجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان».

وانظر إعراب القرآن للنحاس : ٤/ ٢٠٦ ، وتفسير القرطبي : ١٦/ ٢٩٦ ، والبحر المحيط : ٨/ ١٠٣.

﴿ ٢٩