١٥

أَفَعَيِينا : عجزنا عن إهلاك الخلق الأول ، ألف تقرير»

لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.

عييّ بالأمر : لم يعرف وجهه ، وأعيى : تعب «٦».

﴿ ١٥