٢٣

وَقالَ قَرِينُهُ : الملك الكاتب الشّهيد عليه «٨». وقيل «٩» : قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.

___________

(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤١٨ ، وتفسير الطبري : ٢٦/ ١٥٨ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٤٤ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٤/ ٢٢٤ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ١٠.

(٢) ينظر معاني القرآن للزجاج : ٥/ ٤٥ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٤/ ٢٢٥.

(٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : (٢٦/ ١٦١ ، ١٦٢) عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وعن الضحاك.

(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٥/ ٤٥ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٤/ ٨٧ عن أبي هريرة رضي اللّه عنه.

(٥) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى سعيد بن جبير رضي اللّه عنه.

(٦) في «ج» : السائق من الملائكة ...

(٧) قال الزجاج في معانيه : ٥/ ٤٥ : «أي فعلمك بما أنت فيه نافذ ، ليس يراد بهذا البصر - من بصر العين - كما تقول : فلان بصير بالنحو والفقه ، تريد عالما بهما ، ولم ترد بصر العين». [.....]

(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٦/ ١٦٤ عن قتادة.

ونقله الماوردي في تفسيره : ٤/ ٨٨ عن قتادة ، والحسن.

وأورده القرطبي في تفسيره : ١٧/ ١٦ ، وزاد نسبته إلى الضحاك.

(٩) نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٤/ ٨٨ عن مجاهد ، وعزاه القرطبي في تفسيره : ١٧/ ١٦ إلى مجاهد أيضا.

هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ : عمله محصى عندي ، وعلى القول الآخر المراد [٩٠/ ب ] به العذاب ، و«ما» في مذهب النكرة ، أي : هذا شيء لديّ عتيد/ «١».

﴿ ٢٣