٣٠

هَلِ امْتَلَأْتِ : سؤال توبيخ لمن فيها «٧».

وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ : هل بقي فيّ موضع لم يملأ «٨»؟ .....

___________

(١) عن معاني القرآن للزجاج : ٥/ ٤٥.

(٢) في الأصل : «للمالك» ، والمثبت في النص عن «ك» و«ج».

(٣) ينظر معاني القرآن للفراء : ٣/ ٧٨ ، وتفسير الطبري : ٢٦/ ١٦٥ ، ومعاني الزجاج : (٥/ ٤٥ ، ٤٦) ، ومشكل إعراب القرآن لمكي : ٢/ ٦٨٤.

(٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه اللّه تعالى ، كما في المحتسب لابن جني : ٢/ ٢٨٤ ، والكشاف : ٤/ ٨ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ١٦ ، والبحر المحيط : ٨/ ١٢٦.

وقال أبو حيان : «و هي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف».

وانظر التبيان للعكبري : ٣/ ١١٧٥.

(٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

وأخرجه - أيضا - عن مجاهد ، وقتادة ، والضحاك.

ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير : ٨/ ١٧ إلى الجمهور.

(٦) ينظر تفسير البغوي : ٤/ ٢٢٤ ، وزاد المسير : ٨/ ١٨ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ١٧.

(٧) هذا قول الزجاج في معانيه : ٥/ ٤٧.

(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٥/ ٤٧ ، وجاء بعده عند الزجاج : «أي قد امتلأت».

ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم ، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي : هل من شيء أزداده؟.

ورجحه الطبري في تفسيره : (٢٦/ ١٧٠ ، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : «اختصمت الجنة والنار .. وأما النار فيلقون فيها وتقول : هل من مزيد؟

ويلقون فيها وتقول : هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه ، فهناك تملأ ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول : قط قط».

الحديث أخرجه الإمام البخاري : ٦/ ٤٧ ، كتاب التفسير ، تفسير سورة «ق» عن أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا.

كقوله - عليه السلام «١» - : «و هل ترك لنا عقيل من دار».

﴿ ٣٠