٤٠وَمِنَ اللَّيْلِ : العشاء والمغرب «٦». ___________ (١) أخرج - نحوه - الإمام البخاري في صحيحه : ٥/ ٩٢ ، كتاب المغازي ، باب «أين ركز النبي صلى اللّه عليه وسلم الراية يوم الفتح». والإمام مسلم في صحيحه : ٢/ ٩٨٤ ، كتاب الحج ، باب «النزول بمكة للحاج وتوريث دورها» عن أسامة بن زيد رضي اللّه عنهما. (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج : ٥/ ٤٧ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٢٢٦ ، وزاد المسير : ٨/ ٢١. (٣) معاني القرآن للفراء : ٣/ ٧٩ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٢٤ ، وتفسير الطبري : ٢٦/ ١٧٦ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٤٨. (٤) المفردات للراغب : ٥٠٣ ، واللسان : ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....] (٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير : ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وأورده البغوي في تفسيره : ٤/ ٢٢٦ ، وقال : «روى عن ابن عباس». (٦) ذكره البغوي في تفسيره : ٤/ ٢٢٧ ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٨/ ٢٣ عن مقاتل. وأخرج الطبري في تفسيره : ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال : «من الليل كله» ، ورجح الطبري قول مجاهد فقال : «و القول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب ، وذلك أن اللّه جل ثناؤه قال : وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل ...». وَأَدْبارَ السُّجُودِ : جمع «دبر» «١» ، وبالكسر «٢» على المصدر ، وفيه معنى الظرف والوقت ، وهو ركعتان بعد المغرب «٣». و«إدبار النّجوم» «٤» : ركعتان قبل الفجر «٥». |
﴿ ٤٠ ﴾