٤١مَكانٍ قَرِيبٍ : صخرة بيت المقدس «٦». ___________ (١) ينظر معاني القرآن للفراء : ٣/ ٨٠ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٤٩ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ٢٦ ، والبحر المحيط : ٨/ ١٣٠. (٢) بكسر الهمزة قراءة نافع ، وابن كثير ، وحمزة كما في السبعة لابن مجاهد : ٦٠٧ ، والتبصرة لمكي : ٣٣٤. وانظر توجيه هذه القراءة في الكشف لمكي : ٢/ ٢٨٥ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ٢٦ ، والبحر المحيط : ٨/ ١٣٠. (٣) هذا قول أكثر المفسرين كما في تفسير البغوي : ٤/ ٢٢٧. وأخرج الترمذي في سننه : ٥/ ٣٩٣ ، كتاب التفسير ، باب «ومن سورة الطور» عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : «إدبار النجوم : الركعتان قبل الفجر ، وإدبار السجود : الركعتان بعد المغرب». أخرجه الترمذي عن أبي هشام الرفاعي ، عن محمد بن فضيل ، به ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اه - . وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ٦١٠ ، وزاد نسبته إلى ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والحاكم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. كما أخرج الطبري هذا القول - الذي ذكره المؤلف - عن علي بن أبي طالب ، وأبي هريرة ، والحسن ، ومجاهد ، والشعبي ، رضي اللّه تعالى عنهم. ورجح الطبري - رحمه اللّه - هذا القول : «لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك». ينظر تفسيره : (٢٦/ ١٨٠ - ١٨٢). (٤) من الآية : ٤٩ ، من سورة الطور. (٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري : ٢٧/ ٣٩ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ٢٥ ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٤١٦ ، والدر المنثور ٧/ ٦٣٨. (٦) ذكره الفراء في معانيه : ٣/ ٨١ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٤١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره : ٢٦/ ١٨٣ عن كعب ، وقتادة. وقيل «١» : من تحت أقدامهم. جبّار «٢» : مسلّط تجبرهم على الإيمان. ___________ (١) ذكره أبو حيان في البحر المحيط : ٨/ ١٣٠ دون عزو. (٢) من قوله تعالى : نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ [آية : ٤٥]. |
﴿ ٤١ ﴾