٦ذُو مِرَّةٍ : حزم في قوة [ملكية «٤»]. فَاسْتَوى : ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته ، وذلك أنّه [٩٢/ أ] رأى/ جبريل - عليه السّلام - على صورته في الأفق الأعلى ، أفق المشرق فملأه [أو] «٥» : استوى جبريل ومحمد - عليهما السّلام - بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٦». أو جبريل بالأفق : ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض «٧» ، ___________ (١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره : ٢/ ٢٥٠ ، والطبري في تفسيره : ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ٦٤٠ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد. ونقله البغوي في تفسيره : ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٧/ ٤١. (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٤٢٧ ، وأخرجه الطبري في تفسيره : ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد. (٣) تفسير الطبري : ٢٧/ ٤١ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ٨٤. (٤) ما بين معقوفين عن نسخة «ك». وانظر معاني القرآن للفراء : ٣/ ٩٥ ، وتفسير الطبري : ٢٧/ ٤٣ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٧٠. (٥) في الأصل : «أي» ، والمثبت في النص عن «ج». (٦) عن معاني القرآن للزجاج : ٥/ ٧٠ ، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٢٧ ، وتفسير الطبري : (٢٧/ ٤٣ ، ٤٤) ، وتفسير البغوي : ٤/ ٢٤٥. (٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي - صلى اللّه عليه وسلم - يتعبد في غار حراء. ينظر هذا القول في تفسير القرطبي : ١٧/ ٨٨ ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٤٢٠ ، وهو اختيار الحافظ ابن كثير. وعلى الأول محمد دنا من جبريل عليهما السّلام. |
﴿ ٦ ﴾