١١

ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى : أي رآه فؤاده «٤» ، يعني العلم - لأنّ محل الوحي القلب ، كقوله «٥» : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.

___________

(١) هذا قول الزجاج في معانيه : ٥/ ٧٠ ، ونص كلامه : «و معنى دنا وتدلى» واحد لأن المعنى أنه قرب ، و«تدلى» : زاد في القرب ...».

(٢) اللسان : ١٤/ ٢٦٧ (دلا).

(٣) ورد هذا المعنى عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير : ١٢/ ١٠٣ ، حديث رقم (١٢٦٠٣) ولكن دون ذكر أزد شنوءة ، واللفظ عنده : «القاب القيد والقوسين الذراعين».

وفي إسناده عاصم بن بهدلة ، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد : ٧/ ١١٧ : وهو ضعيف وقد يحسّن حديثه.

وأورد السيوطي الأثر الذي أخرجه الطبراني ، وزاد نسبته إلى ابن مردويه ، والضياء في «المختارة» عن ابن عباس رضي اللّه عنهما (الدر المنثور : ٧/ ٦٤٥). [.....]

(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه : ١/ ١٥٨ ، كتاب الإيمان ، باب «معنى قول اللّه عزّ وجلّ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : «رآه بفؤاده مرتين».

وانظر تفسير الطبري : (٢٧/ ٤٧ ، ٤٨) ، وتفسير البغوي : ٤/ ٢٤٦ ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٤٢٢.

(٥) سورة البقرة : آية : ٩٧.

وروى محمد بن كعب «١» عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال «٢» : «رأيته بفؤادي ولم أره بعيني».

﴿ ١١