١٦

إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ : رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنّة قد سدّ

___________

(١) هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي ، أبو حمزة ، التابعي المعروف توفي سنة ١٢٠ ه - .

قال عنه الحافظ في التقريب : ٥٠٤ : «ثقة عالم ، من الثالثة ، ولد سنة أربعين على الصحيح».

(٢) أخرجه الطبري في تفسيره : (٢٧/ ٤٦ ، ٤٧) بلفظ : «لم أره بعيني ، رأيته بفؤادي مرتين ، ثم تلا ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى. اه - .

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ٦٤٨ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب مرفوعا.

(٣) ينظر تفسير الطبري : ٢٧/ ٥٠ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٢٤٧ ، وتفسير ابن كثير : ٧/ ٤٢٦.

(٤) أورد الطبري - رحمه اللّه - في تفسيره : (٢٧/ ٥٢ ، ٥٣) الأقوال التي قيلت في وجه تسمية السدرة ب «المنتهى» ثم عقّب عليها بقوله : «و الصواب من القول في ذلك أن يقال : إن معنى المنتهى الانتهاء ، فكأنه قيل : عند سدرة الانتهاء» ، وأشار إلى الأقوال التي وردت في ذلك ، وقال : «و لا خبر يقطع العذر به بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض ، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله ، وهو أنها سدرة المنتهى» اه - .

(٥) بفتح التاء وإسكان الميم من غير ألف بعدها ، وهي قراءة حمزة ، والكسائي. كما في السبعة لابن مجاهد : ٦١٤ ، والتبصرة لمكي : ٣٣٨ ، والتيسير للداني : ٢٠٤ ، وانظر توجيه القراءتين في تفسير الطبري : (٢٧/ ٤٩ ، ٥٠) ومعاني الزجاج : ٥/ ٧٢ ، والكشف لمكي : (٢/ ٢٩٤ ، ٢٩٥) وتفسير القرطبي : ١٧/ ٩٣.

الأفق «١».

وفي الحديث «٢» : «سدرة المنتهى : صبر الجنّة» ، أي : أعلى نواحيها ، وصبر كل شيء ويصبره : جانبه «٣».

﴿ ١٦