٤٨

أَغْنى وَأَقْنى : أعطى الغنية والقنية «٧».

___________

(١) تفسير القرطبي : ١٧/ ١٠٤.

(٢) هو ذكوان ، أبو صالح السمّان الزيات.

قال الحافظ في التقريب : ٢٠٣ : «ثقة ثبت ، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة ، من الثالثة ، مات سنة إحدى ومائة».

(٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره : ٤/ ٢٥٢ ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ٦٥٧ ، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

(٤) ينظر تفسير الماوردي : ٤/ ١٢٩ ، وزاد المسير : ٨/ ٧٨ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ١١١ ، ومفحمات الأقران : ١٩١ ، والدر المنثور : ٧/ ٦٥٩.

(٥) تفسير البغوي : ٤/ ٢٥٥ ، وزاد المسير : ٨/ ٨٣ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ١١٨.

(٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن : ٢/ ٢٣٨ ، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٤٢٩ والراغب في المفردات : ٤٧٥ ، ونقله القرطبي في تفسيره : ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.

(٧) قال الزجاج في معانيه : ٥/ ٧٦ : «قيل في «أقنى» قولان : أحدهما أقنى هو أرضى ، والآخر أقنى جعل له قنية ، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا ، ومن هذا قولك : قد اقتنيت كذا وكذا ، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».

وقال أبو حيان في البحر : ٨/ ١٦٨ : «و لم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى ...».

و«الشّعرى» «١» أحد كوكبي ذراعي الأسد «٢» ، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي «٣» وكان جدّ جدّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فقال أبو سفيان «٤» : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.

﴿ ٤٨