١٩

يَوْمِ نَحْسٍ : يوم ريح النحس الدّبور.

مُسْتَمِرٍّ : دائم الهبوب.

[٣٩/ ب ] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ : تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح ، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.

كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ : أصولها التي قطعت فروعها «٦».

___________

(١) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ : «كانت الأقوات قبل الأجساد ، وكان القدر قبل البلاء».

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧/ ٦٧٥ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه اللّه تعالى. [.....]

(٢) ينظر معاني الفراء : ٣/ ١٠٦ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٤٠ ، والمفردات : ١٦٩ ، واللسان : ٤/ ٢٨٥ (دسر).

(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٤٣٢ ، واختاره الطبري في تفسيره : ٢٧/ ٩٤ ، وانظر تفسير البغوي : ٤/ ٢٦٠ ، وزاد المسير : ٨/ ٩٣ ، والبحر المحيط : ٨/ ١٧٨.

(٤) نقله الماوردي في تفسيره : ٤/ ١٣٧ عن الضحاك ، وعزاه البغوي في تفسيره : ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.

(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٤٠ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٣٢ ، وتفسير الطبري : (٢٧/ ٩٥ ، ٩٦) ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٨٨.

(٦) معاني القرآن للفراء : ٣/ ١٠٨ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٤١ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٣٣ ، وتفسير الطبري : ٢٧/ ٩٩.

مُنْقَعِرٍ : منقلع عن مكانه ، و«كأنّ» في موضع الحال ، أي : تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله «١».

﴿ ١٩