٤٥سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ : أي : يوم بدر «١٠» ، وهذا من آياته صلى اللّه عليه وسلم. ___________ (١) تفسير غريب القرآن : ٤٣٤. [.....] (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٤١ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٣٤ ، وتفسير المشكل لمكي : ٣٣٠ ، والمفردات للراغب : ٥٤٣ ، واللسان : ١٢/ ٦١٢ (هشم). (٣) الدّرين : يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر. والتّنّ : اليابس من العيدان. ينظر اللسان (١٣/ ٨٣ ، ١٥٣) (ثنن ، درن). (٤) من قوله تعالى : إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية : ٣٤. (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤/ ١٤١ دون عزو. (٦) جاء في هامش الأصل : «الصحيح «ربثا» بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير : ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما : ريثا وزعرثا ، وعن السدي : رية وعروبة. (٧) في الأصل : النكير ، والمثبت في النص عن «ج». (٨) ينظر المفردات للراغب : ٤٨٧ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ١٢٩ ، والبحر المحيط : ٨/ ١٨٢. (٩) عن معاني القرآن للزجاج : ٥/ ٩١. (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال وهو في قبة يوم بدر : اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم ، فأخذ أبو بكر بيده فقال : حسبك يا رسول اللّه ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول : (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه - . صحيح البخاري : ٦/ ٥٤ ، كتاب التفسير ، تفسير سورة اقتربت الساعة. وعدّ المؤلف - رحمه اللّه - هذه الآية من معجزات النبي صلى اللّه عليه وسلم لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة. |
﴿ ٤٥ ﴾