٧

أَزْواجاً ثَلاثَةً : أصنافا متشاكلة «٢» ، وفسّر بما في سورة «الملائكة» من الظالم والمقتصد والسّابق «٣».

وروى النّعمان «٤» بن بشير أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم قرأ وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً إلى وَالسَّابِقُونَ ، فقال «٥» : «هم السّابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان.

وروي «٦» أيضا : «السّابقون يوم القيامة أربعة : فأنا سابق العرب ، وسلمان سابق فارس ، وبلال سابق الحبشة ، وصهيب سابق الروم».

وفي حديث «٧» آخر : «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة».

___________

(١) في الأصل و«ج» : «زاد» ، والمثبت في النص عن «ك».

وانظر معاني القرآن للفراء : ٣/ ١٢٢ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٤٧ ، وتفسير الطبري : ٢٧/ ١٦٧ ، والمفردات للراغب : ٤٥ ، واللسان : ٦/ ٢٦ (بسس).

(٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٤٥ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ١٠٨ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ١٩٨ ، والبحر المحيط : ٨/ ٢٠٤.

(٣) يريد قوله تعالى : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ آية : ٣٢.

وقد ورد هذا التفسير الذي أشار إليه المؤلف في أثر أخرجه ابن المنذر ، وابن مردويه ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما كما في الدر المنثور : ٨/ ٦. [.....]

(٤) هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس الأنصاري الخزرجي. صحابي جليل.

ترجمته في الاستيعاب : ٤/ ١٤٩٦ ، وأسد الغابة : ٥/ ٣٢٦ ، والإصابة : ٦/ ٤٤٠.

(٥) لم أقف عليه بهذا اللفظ ، وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره : ٧/ ٤٩٠ رواية ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : «هم الضرباء».

وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٨/ ٧ ، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن النعمان ورفعه.

(٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير : ٨/ ١٣١ حديث رقم (٧٥٢٦) عن أبي أمامة مرفوعا ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد : ٩/ ٣٠٨ ، وحسّن إسناده.

(٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : (١/ ٢١١ ، ٢١٢) ، كتاب الجمعة ، باب «فرض الجمعة» ، والإمام مسلم في صحيحه : (٢/ ٥٨٥ ، ٥٨٦) ، كتاب الجمعة ، باب «هداية هذه الأمة ليوم الجمعة» عن أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا.

﴿ ٧