١٧وِلْدانٌ : وصفاؤهم أطفال الكفار «٥». ___________ (١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨ ، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٤٥ ، وتفسير الطبري : ٢٧/ ١٧٠ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٤/ ٣٢٤ ، وزاد المسير : ٨/ ١٣٣. (٢) في قوله تعالى : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية : ١٠. (٣) عن معاني القرآن للزجاج : ٥/ ١٠٩ ، وانظر إعراب القرآن للنحاس : ٤/ ٣٢٤ ، وزاد المسير : ٨/ ١٣٤. (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٤٨ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٤٦ ، وتفسير الطبري : ٢٧/ ١٧٢ ، والمفردات للراغب : ٨١. (٥) الوصيف : الخادم ، أو العبد كما في اللسان : ٩/ ٣٥٧ (وصف). وأورد الزمخشري في الكشاف : ٤/ ٥٣ حديث : «أولاد الكفار خدّام أهل الجنة». وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف : ١٦٢ أن البزار والطبراني في «الأوسط» أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا. وقال أيضا : «رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان ، والطيالسي ، والطبراني ، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه». قال الحافظ : «قلت : قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري ، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام ، قال : فقلنا : وأولاد المشركين؟ قال : وأولاد المشركين» أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك ، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه. مُخَلَّدُونَ : مسوّرون «١». وفي تاج المعاني «٢» : روحانيون لم يتجسموا ، من قولك : وقع في خلدي ، أي : نفسي وروحي. |
﴿ ١٧ ﴾