٣٠وَظِلٍّ مَمْدُودٍ : في الزمان والمكان في الزمان لأنّه غير متغيّر بضحّ يجيء بدله ، وفي المكان لأنّه غير متناه إلى حد يفنى فيه «٦» ، ولكنه ظل ___________ (١) ذكره الفراء في معانيه : ٣/ ١٢٣ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٤٤٦ ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٨/ ١٣٦ عن الفراء ، وابن قتيبة. وأورد الطبري في تفسيره : ٢٧/ ١٧٤ هذا القول وغيره من الأقوال ، ثم عقّب عليها بقوله : «و الذي هو أولى بالصواب في ذلك قول من قال معناه أنهم لا يتغيرون ، ولا يموتون ، لأن ذلك أظهر معنييه ، والعرب تقول للرجل إذا كبر ولم يشمط : إنه لمخلد ...». (٢) في كشف الظنون : ٢٧٠ : «تاج المعاني في تفسير السبع المثاني للشيخ الإمام أبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن. وهو كبير في مجلدات .. ألفه سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة». (٣) ينظر تفسير الطبري : ٢٧/ ١٧٨ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥/ ١١٢ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٤/ ٣٠٣ ، والتبيان للعكبري : ٢/ ١٢٠٤. (٤) العجم - بالتحريك - : نوى التمر والنبق ، الواحدة عجمة ، ولغة العوام إسكان الجيم. اللسان : ١٢/ ٢٩١ (عجم). وانظر القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للفراء : ٣/ ١٢٤ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٥٠ ، وتفسير الطبري : ٢٧/ ١٧٩ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ١١٢. (٥) أي وضع وجمع. ذكره المؤلف - رحمه اللّه - في وضح البرهان : ٢/ ٣٧٤. [.....] (٦) وفي هذه الآية قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها ، واقرؤا إن شئتم (و ظل ممدود) اه - . أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : ٦/ ٥٧ ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الواقعة. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه : ٤/ ٢١٧٥ ، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها». ظليل لا شمس تنسخه ، ولا حرور ينغّصه ، ولا برد يفسده. ولفظ ابن الأنباري «١» : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول : لا أزال اللّه عنا ظلك ، أي : الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك. |
﴿ ٣٠ ﴾