٣٧

عُرُباً العروب : الحسنة التبعل ، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب «٥» وفي الحديث «٦» : «جهاد المرأة حسن التبعّل».

___________

(١) ابن الأنباري : (٢٧١ - ٣٢٨ ه - ).

هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي ، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.

صنف كتاب الزاهر ، والوقف والابتداء ... وغير ذلك.

أخباره في طبقات النحويين للزبيدي : ١٥٣ ، ووفيات الأعيان : ٤/ ٣٤١ ، وبغية الوعاة : ١/ ٢١٢.

ونص قول ابن الأنباري في الزاهر : ٢/ ٧٤ : «و الظل معناه في اللّغة : الستر ، يقال : لا أزال اللّه عنا ظلّ فلان ، أي : ستره لنا. ويقال : هذا ظل الشجرة ، أي : سترها وتغطيتها» اه.

(٢) تفسير الطبري : ٢٧/ ١٨٤ ، وتفسير الماوردي : ٤/ ١٧٠ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٢٨٢ ، وتفسير الفخر الرازي : ٢٩/ ١٦٥ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ٢٠٩.

قال القرطبي : «و كانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة ، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك ، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا ، وهي الأشجار وظلالها ، والمياه والأنهار واطرادها» اه.

(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٤٩ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٢٨٣ ، والكشاف : ٤/ ٥٤ ، وزاد المسير : ٨/ ١٤١.

(٤) ذكره البغوي في تفسيره : ٤/ ٢٨٣ ، والقرطبي في تفسيره : ١٧/ ٢١٠.

(٥) المفردات : ٣٢٨ ، واللسان : ١/ ٥٩١ (عرب).

(٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث : ١/ ٧٩ بلفظ : «جهادكن حسن التبعل».

﴿ ٣٧