١٩

اسْتَحْوَذَ : استولى «٦» ، جاء على الأصل لأنه لم يبن على «حاذ» «٧» ، كما يقال : افتقر من غير أن قيل : فقر.

___________

(١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام : ٤/ ٨٥ ، وأحكام القرآن لابن العربي : ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي - رحمه اللّه - في تفسيره : ١٧/ ٢٧٦ : «و دليلنا قوله تعالى :

مِنْكُمْ يعني من المسلمين ، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب ...».

(٢) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٧/ ٢٨٨ ، وأبو حيان في البحر المحيط : ٨/ ٢٣٤.

(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٥٧ ، وتفسير الماوردي : ٤/ ٢٠٠ ، واللسان : ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]

(٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه : ٤/ ١٧٠٧ ، كتاب السلام ، باب «النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم» عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت : «أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم أناس من اليهود فقالوا : السّام عليك يا أبا القاسم! قال : وعليكم ...».

وانظر تفسير الطبري : (٢٧/ ١٣ ، ١٤) ، وأسباب النزول للواحدي : ٤٧٤ ، وتفسير ابن كثير : ٨/ ٦٨.

(٥) ينظر تفسير الماوردي : ٤/ ٢٠٢ ، والمفردات للراغب : ٤٩٣ ، وتفسير القرطبي : ١٧/ ٢٩٩ ، واللسان : ٥/ ٤١٧ (نشز).

(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٥٨ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥/ ١٤٠ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٣١٢.

(٧) عن معاني القرآن للزجاج : ٥/ ١٤٠ ، ونص كلامه : «و هذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام : أجودت وأطيبت ، والأكثر : أجدت وأطبت ، إلّا إنّ «استحوذ» جاء على الأصل ، لأنه لم يقل على «حاذ» لأنه إنما بني على «استفعل» في أول وهلة كما بني «افتقر» على «افتعل» ، وهو من الفقر ، ولم يقل منه : «فقر» ولا استعمل بغير زيادة ، ولم يقل : «حاذ عليهم الشيطان» ، ولو جاء «استحاذ» لكان صوابا ، ولكن «استحوذ» هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه - .

﴿ ١٩