١٦

أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ من الملائكة «٥». أو من في السّماء عرشه أو سلطانه «٦» أو «في» [بمعنى ] «٧» «فوق» ، كقوله «٨» : فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى : من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في ] «٩» الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.

﴿ ١٦