٤٢

يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ : غطاء «٣». وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» : «يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦».

___________

(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد ، ونقله القرطبي في تفسيره : ١٨/ ٣٤٥ ، وأبو حيان في البحر المحيط : ٨/ ٣١٣ عن الحسن رحمه اللّه.

قال الفخر الرازي في تفسيره : ٣٠/ ٩١ : واختلف العلماء هاهنا ، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم ، وتوقف بعضهم في ذلك ، قالوا : لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا».

(٢) ينظر معاني القرآن للفراء : ٣/ ١٧٧ ، وتفسير الطبري : ٢٩/ ٣٧ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٢١٠ ، والمفردات للراغب : ٢١٣ ، واللسان : ١٢/ ٢٦٦ (زعم).

(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.

(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٤٨١ ، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨ ، ٣٩) عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة.

قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم : ٣/ ٢٧ : «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة ، أي : يكشف عن شدة وأمر مهول».

(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٩/ ٤٠ عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه.

وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير : ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١) ، والحاكم في المستدرك : ٤/ ٥٩٨ ، كتاب الأهوال ، وفي إسناده أبو الزعراء ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.

وتعقبه الذهبي بقوله : قلت : ما احتجا بأبي الزعراء.

والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور : ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه.

(٦) جمع «سفود» : حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.

اللسان : ٣/ ٢١٨ (سفد).

﴿ ٤٢