٣٧عِزِينَ : جماعات في تفاريق «٨». جمع «عزة». وجلس رجل خلف ___________ (١) ذكر الماوردي هذا المعنى في تفسيره : ٤/ ٣٠٥. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للفراء : ٣/ ١٨٥ ، وانظر تفسير الطبري : ٢٩/ ٧٨ ، وتفسير الماوردي : ٤/ ٣٠٦. (٣) هو محمد بن عبد اللّه بن طاهر الخزاعي ، كان أميرا لبغداد في عهد المتوكل. وصفه ابن خلكان في وفيات الأعيان : ٥/ ٩٢ بقوله : كان شيخا فاضلا وأديبا شاعرا ، وهو أمير بن أمير بن أمير ... وكان مألفا لأهل العلم والأدب. وكان ثعلب مقربا لدى الأمير ، وصحبه ثلاث عشرة سنة ، أي حتى وفاة الأمير. وذكر الزجاجي في مجالس العلماء : (٧٩ ، ٨٤ ، ٨٥ ، ٨٦ ، ٨٧ ، ٩١) عدة مجالس جمعت الأمير محمد بن عبد اللّه بن طاهر وثعلب وغيره من العلماء. وانظر أخبار الأمير محمد بن عبد اللّه في تاريخ بغداد : ٥/ ٤١٨ ، وإنباه الرواة : (١/ ١٤٠ ، ١٤١ ، ١٤٧). (٤) ثعلب : (٢٠٠ - ٢٩١ ه - ). هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني ، أبو العباس ، الإمام العلامة ، المحدث ، اللغوي ، النحوي. من مصنفاته : الفصيح ، وقواعد الشعر ، ومعاني القرآن. أخباره في طبقات النحويين للزبيدي : ١٤١ ، وتاريخ بغداد : ٥/ ٢٠٤ ، وبغية الوعاة : ١/ ٣٩٦. (٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ك». (٦) يريد قوله تعالى : الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ [آية : ٢٣]. (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢/ ٢٧٠ ، وتفسير الطبري : ٢٩/ ٨٥. (٨) ينظر معاني القرآن للفراء : ٣/ ١٨٦ ، ومجاز القرآن : ٢/ ٢٧٠ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٢٢٣ ، والمفردات للراغب : ٣٣٤. أخيه فقال عليه السّلام «١» : «لا تكونوا عزين كخلق الجاهليّة». |
﴿ ٣٧ ﴾