٣١وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ : من كثرتهم «٥». وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى : أي : هذه النّار «٦». ___________ (١) قال الفخر الرازي في تفسيره : ٣٠/ ٢٠٠ : «و في الصعود» قولان : الأول : أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله : يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً ، و«صعود» من قولهم : عقبة صعود وكدود : شاقه المصعد. والثاني : أن صَعُوداً اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت ، فإذا رفعها عادت ، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت ، وعنه عليه الصلاة والسلام : «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه - . ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد : ٣/ ٧٥ ، وسنن الترمذي : ٥/ ٤٢٩ ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الأنبياء ، حديث رقم (٣٣٢٦) ، وتفسير الطبري : ٢٩/ ١٥٥ ، والمستدرك للحاكم : ٢/ ٥٠٧ ، كتاب التفسير ، سورة المدثر. قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي. (٢) معاني القرآن للفراء : ٣/ ٢٠٣ ، وتفسير الطبري : ٢٩/ ١٥٩ ، ومعاني الزجاج : ٥/ ٢٤٧ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٤١٦ ، وتفسير القرطبي : ١٩/ ٧٧. (٣) نقله الماوردي في تفسيره : ٤/ ٣٤٨ عن الأخفش. واللّوح : العطش كما في المفردات للراغب : ٤٥٦ ، واللسان : ٢/ ٥٨٥ (لوح). (٤) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي : ٤/ ٣٤٩. (٥) تفسير الطبري : ٢٩/ ١٦٢. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٩/ ١٦٢ عن قتادة ، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره : ٤/ ٣٥٠ عن قتادة. وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٥/ ٢٤٨ ، وتفسير البغوي : ٤/ ٤١٧. |
﴿ ٣١ ﴾