١٥٢{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّه أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} الجار {بالقسط} متعلق بمحذوف حال من المفعول، وجملة {لا نكلف نفسا} معترضة، و{وسعها} مفعول ثانٍ، وجملة الشرط معطوفة على جملة {أوفوا}، والواو في {ولو كان} حالية عطفت على حال محذوفة أي: اعدلوا في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، واسم كان تقديره هو، يعود على المقول فيه، وجملة {ذلكم وصَّاكم} مستأنفة، وكذا جملة {لعلكم تذكَّرون}. |
﴿ ١٥٢ ﴾