١٩{وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّه مَعَ الْمُؤْمِنِينَ } قوله {شيئا} : نائب مفعول مطلق أي : إغناء قليلا أو كثيرا ، وقوله {ولو كثرت} : الواو حالية، عطفت على حال محذوفة، والتقدير: في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله أي: ولو كثرت لن تغني عنكم ، وجملة { ولو كثرت } حالية من { فئتكم }، والمصدر المؤول { وأن اللّه ... } منصوب على نـزع الخافض اللام أي: فعل كذا؛ لأن اللّه. وجملة {فعل} المقدرة معطوفة على جملة {لن تغني}. |
﴿ ١٩ ﴾