٥٦{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّه رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} {ربي} بدل مجرور. وقوله {ما من دابة}: {ما} نافية، و {دابة} مبتدأ، و {من} زائدة، وجاز الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، {إلا} للحصر، {هو آخذ} مبتدأ وخبر، والجار {بناصيتها} متعلق بالخبر، وجملة {ما من دابة إلا هو آخذ} حالية من {ربي}، وجملة {هو آخذ} خبر المبتدأ {دابة}. |
﴿ ٥٦ ﴾