٨

{‏وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ‏}

قوله‏‏‏‏{‏والخيل‏}‏‏:‏ اسم معطوف على ‏{‏الأنعام‏}‏ في الآية ‏(‏٥‏)‏ ‏.‏ قوله‏‏‏‏{‏لتركبوها‏}‏‏:‏ منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بالفعل ‏{‏خلق‏}‏ المقدر، وقوله‏‏‏‏{‏وزينة‏}‏‏:‏ مفعول من أجله، وإنما وصل الفعل إلى الأول باللام في قوله‏‏‏‏{‏لتركبوها‏}‏ وإلى ‏{‏زينة‏}‏ بنفسه؛ لاختلال شرط في الأول وهو عدم اتحاد الفاعل، فإن الخالق اللّه والراكب المخاطبون، بخلاف الثاني، وجملة ‏{‏ويخلق‏}‏ مستأنفة‏.‏

﴿ ٨