٢٦

{‏قُلِ اللّه أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا‏}

{‏بما لبثوا‏}‏‏:‏ الباء جارة، ‏{‏ما‏}‏ مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ ‏{‏أعلم‏}‏، وجملة ‏{‏لبثوا‏}‏ صلة الموصول الحرفيّ، جملة ‏{‏له غيب السموات‏}‏ مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة ‏{‏أبصر به‏}‏‏.‏ وقوله{‏أبصر‏}‏‏:‏ فعل ماض جاء على صورة الأمر، والباء زائدة، والهاء ضمير فاعل، وكذا ‏{‏أسمع‏}‏، وحذف فاعل الثانية؛ لدلالة فاعل الأولى عليه‏.‏ قوله{‏ما لهم من دونه‏}‏‏:‏ ‏{‏ما‏}‏ نافية مهملة، والجار‏‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏{‏ولي‏}‏، و ‏{‏من‏}‏ زائدة، الجار ‏{‏من دونه‏}‏ متعلق بحال من ‏{‏ولي‏}والجملة مستأنفة، وجملة ‏{‏ولا يشرك‏}‏ معطوفة على جملة ‏{‏ما لهم ولي‏}‏‏.‏

﴿ ٢٦