٣٢{اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} جملة {تخرج} جواب شرط مقدر، {بيضاء} حال من فاعل {تخرج}، الجار {من غير} متعلق بحال ثانية من فاعل {تخرج} أي: كائنة من غير، الجار {إليك} متعلق بمحذوف تقديره: أعني، ولا يتعلق بـ {اضمم}؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في هذا الباب، فلا يقال: فرحت بي. الجار {من الرهب} متعلق بـ {اضمم}، جملة {فذانك برهانان} مستأنفة في حيز جواب النداء، {من ربك} متعلق بنعت لـ {برهان}، وقد ذُكِّرَت الإشارة في قوله {فذانك} مع أن المشار إليه اليد والعصا وهما مؤنثان؛ لأن البرهان مذكر، والمبتدأ عين الخبر في المعنى، الجار {إلى فرعون} متعلق بنعت ثان لـ {برهانان}، وجملة {إنهم كانوا} حال من {فرعون وملئه}. |
﴿ ٣٢ ﴾