٣٨

{‏وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ‏}

قوله{‏وعادًا‏}‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏{‏عادًا‏}‏ مفعول ‏{‏أهلكنا‏}‏ مقدرًا، وجملة ‏{‏وأهلكنا‏}‏ معطوفة على جملة ‏{‏أرسلنا‏}‏ المتقدمة في الآية ‏(‏٣٦‏)‏، والواو في ‏{‏وقد‏}‏ حالية، وجملة ‏{‏وقد تبيَّن‏}‏ اعتراضية بين المتعاطفين، وفاعل ‏{‏تبيَّن‏}‏ مضمر أي‏:‏ ما حلَّ بهم، والجار‏‏ان‏:‏ ‏{‏لكم من مساكنهم‏}‏ متعلقان بـ ‏{‏تبيَّن‏}‏‏.‏ وجملة ‏{‏وزيَّن لهم الشيطان‏}‏ معطوفة على جملة ‏{‏أهلكنا‏}‏ المقدرة، فيكون قد أخبر بأخبار متعددة، وهي إرسال شعيب، وإهلاك عاد وثمود ، وتزيين الشيطان لهم‏.‏ وجملة ‏{‏وكانوا‏}‏ حالية من الهاء في ‏{‏صدَّهم‏}

﴿ ٣٨