٢٤{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} الهمزة للاستفهام، والواو حالية، وجملة الشرط حالية، ومقول القول محذوف أي: أتفعلون ذلك ولو جئتكم ، وجواب الشرط مقدر دلَّ عليه ما قبله، وواو الحال عطفت على حال مقدرة للاستقصاء، أي: أتفعلون ذلك في كل حال ولو جئتكم بأهدى. الجار {بأهدى} متعلق بـ {جئتكم} ، الجار {ممَّا} متعلق بأهدى، الجار {عليه} متعلق بحال من {آباءكم} ، {كافرون} خبر {إن} ، الجار {بما} متعلق بـ {كافرون} . |
﴿ ٢٤ ﴾