٣٩

{‏وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ‏}

الجملة مستأنفة، ‏{‏اليوم‏}‏ متعلق بـ ينفعكم، ‏{‏إذ‏}‏‏‏‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏{‏ينفعكم‏}‏، و ‏{‏ينفعكم‏}‏ مستقبل لاقترانه بـ‏{‏لن‏}‏ التي لنفي المستقبل فكيف يعمل في ظرف يدل على زمن الحال‏؟‏‍ والجواب‏:‏ أن الحال قريب من المستقبل، وتقدير ‏{‏إذ‏}‏‏‏‏ ‏:‏إذ تبيَّن وصحَّ ظلمكم، والمصدر المؤول من ‏{‏أنَّ‏}‏ وما بعدها فاعل ‏{‏ينفع‏}، الجار ‏{‏في العذاب‏}‏ متعلق بـ ‏{‏مشتركون‏}‏‏.‏

﴿ ٣٩