٢١

{‏طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الأمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللّه لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ‏}

قوله{‏طاعة‏}‏‏:‏ مبتدأ والخبر محذوف تقديره‏:‏ أمثل بكم من غيرها، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏{‏فلو صدقوا اللّه لكان‏}‏ جواب الشرط، ‏{‏خيرا‏}‏ خبر كان واسمها يعود على الصدق والإخلاص المفهومين من السياق، الجار ‏{‏لهم‏}‏ متعلق بـ ‏{‏خيرا‏}‏‏.‏

﴿ ٢١